منتديات مستقبل نقرين المطورة


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتديات مستقبل نقرين
lol!

منتديات مستقبل نقرين المطورة

لكل الجزائريين و العرب
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ، مرحبا بكل الأعضاء و الزوار في منتديات مستقبل نقرين المطورة ، نتمنى لكم المتعة و الفائدة ، و نشكركم على الزيارة ، و نقول لكم حللتم أهلا و نزلتم سهلا .
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ، نعدكم يا أعضاء المنتدى المخلصين بأننا بإذن الله سوف تقوم برفع نسخة شغالة و حقيقية من نظام اليونيكس unix ، و ذلك شكرا و عرفانا لمجهوداتكم الجبارة، و كذلك نعدكم بأننا سوف نضع لكم شروح لهذا النظام الجديد ، فانتظروا منا كل جديد ...

شاطر | 
 

 بحث حول المسألة الشرقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
killua
عضو ذهبي
عضو ذهبي


رقم العضوية : 13
عدد المساهمات : 66
نقاط : 72
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 23
الموقع : الجزائر
دعاء : توقيع المنتدى

مُساهمةموضوع: بحث حول المسألة الشرقية   السبت فبراير 13, 2010 5:39 pm

مقدمة

مضت قرون على العرب كانوا خالدين إلى الاستكانة صابرين على أحكام الزمان الجائر صبر الكريم إذا جرحت نفسه الكبيرة . فإن هذه الأمة الكريمة التي شهد لها التاريخ بالمجد , والسؤدد والارتقاء و هذه الأمة التي أقر لها العالم اجمع بالتفوق و السبق إلى العلوم و الاختراعات هذه الأمة التي دوخت الأمصار و نشرت لواء العظمة والسيادة ما لا يطمع معه بمزيد من الصيت فأخذت بعزة نفسها فسقطت من أسمى درجات المجد إلى حظيض الانحطاط لكن هذه السقوط لم يكسر شوكة أبنائها . و أطفأ شعلة الحماسة في صدورهم لكنه طمر عليها برماد الظلم فأضطرها إلى الاستكانة والصبر زمناً طويلا كان مرافقاً للترك فأدخل العرب إلى ظل شوكتهم عن طيب خاطر ورضا منا لغنيمة بصيانة معالم قوتهم و الاحتفاظ بدينهم الشريف حتى إذا هبت عليهم رياح الإتحادين للسنوات الاخيره .

وظل فوق رؤوسهم سيف الاستبداد قاطعاً أوامر قوميتهم مشتتاً شمل عنصرهم مفككاً دينهم واتحادهم نسفت تلك الرياح الرمال المتراكمة فنفضوا عنهم غبار الاستكانة والقيم وهبوا في وجه الظلام طالبين الاستقلال بشفا ر السيوف ورفع الشريف الحسين أمامهم راية الاستقلال الحرية فجعلوا حولهم من مهجتهم وأكبادهم حصوناً ومعاقل لحمايتها هذا كل ما يدفعه الرأي العام عن ثورة العرب وأسبابها وقد جهل أمورا خطيرة الشأن عن ماضي هذه الثورة وحاضرها .

في هذا البحث سوف أتطرق إلى جزء من حقائق أدت إلى هبوب رياح الثور العربية في وجه الطغاة بقيادة الشريف الحسين بن علي .

.............................................



المسألة الشرقية (بالإنجليزية: Eastern Question) هي محاولة الدول الأوربية الكبرى تقسيم الدولة العثمانية وتصفية أملاكها، أو هي مسألة وجود العثمانيين المسلمين في أوروبا وطردهم منها. وتجد الدول الأوروبية نفسها مهددة في مصالحها كما تدخلت إحداها في هذه الأزمة واستغلالها لضعف الدولة العثمانية للتوسع في أراضيها. وتعود جذورها إلى النصف الأول من القرن السادس عشر (16) أي في عهد إيفان الرهيب (1533-1584) الذي إتبع سياسة التوسع على حساب أملاك الدولة العثمانية، للسيطرة على شبه جزيرة القرم والأستانة، لإيجاد منفذ لروسيا إلى المياه الدافئة (البحر الأبيض المتوسط)، ذلك أن روسيا إعتبرت نفسها وريثة الإمبراطورية البيزنطية لذلك عملت على تمزيق الإمبراطورية العثمانية كلما سمحت لها الفرصة، لذا وقعت عدة حروب بين الدولتين.
سيطرت الدولة العثمانية على العالم العربي ومناطق شاسعة في جنوب شرق ووسط أوروبا

كما كشفت حملة نابليون بونابرت على مصر عام 1798، عجز الدولة العثمانية عن الدفاع عن نفسها، فطمعت الدول الكبرى في أملاكها الشاسعة من الجزائر حتى العراق، لأنها تحتل مكانة إستراتيجية لذا تدخلت في شؤونها وانقسمت بين معادية ومناصرة، فنتج عن ذلك سلسلة من الأزمات السياسية والحروب، أصطلح على تسميتها بالمسألة الشرقية.



...................................


أسباب وظروف ظهور المسألة الشرقية

* ضعف الدولة العثمانية في هذه الفترة بسبب ضعف شخصيات السلاطين وانتشار الفساد والرشوة في الإدارة المركزية والأقاليم وتدهور الجيش الإنكشاري وانتشار ظاهرة شراء المناصب.
* اختلال التوازن بين الدولة العثمانية وبين الدول الأوروبية الناهضة، فأثر ذلك كثيرا في مستقبل الدولة العثمانية حيث أدى إلى تقسيمها وتصفيتها.
* ظهور عدد من القوميات المسيحية الصغيرة في البلقان ورغبتها في الاستقلال وعملها من أجل الإنفصال على الدولة العثمانية.
* تأثير هذه الأمور كلها في سياسة الدول الأوروبية الكبرى التي ظهر بينها تنافس حاد أدى إلى ظهور المسألة الشرقية.
.........................................


مرت المسألة الشرقية بثلاث مراحل رئيسية :
ثورة اليونان (1822-1832)

كانت يقظة الشعور القومي لدى الإغريق عارمة نظرا لما لها من تاريخ مجيد ومركز هام في الدولة العثمانية، فانتظم الفلاحون في جيش وطني، وتكون مجلس يوناني أعلن الاستقلال عام 1822، والثورة ضد الدولة العثمانية ففتكوا بالأتراك وانتشرت ثورتهم في كل اليونان.

كان رد فعل العثمانيين عنيفا حيث أقاموا مجازر ضد اليونانيين بمذابح الثورة في جزيرة ايعة وظل الأمر عالقا واستحال على الدولة العثمانية القضاء على المتمردين، وأمام هذا العجز لجأ السلطان العثماني إلى محمد علي باشا والي مصر وطلب منه التدخل، فأرسل هذا الأخير أسطولا بحريا بقيادة إبنه إبراهيم باشا ودعمته قطع من الأسطول الجزائري، فحرر جزيرة كريت وشبه جزيرة المورة وسقطت بعدها مدينة أثينا عاصمة اليونان بيدهم. ثارت ثائرة الدول الأوروبية الاستعمارية وطلبت من السلطان العثماني أن يعطي لليونان استقلاله الذاتي وكونت أسطولا بحريا بموجب معاهدة لندن في 06 يوليو 1827، وفاجأت القطع البحرية الأوروبية أسطول إبراهيم باشا في نافارين على الشاطئ الغربي للمورة ودمرت معظم قطعه وفي العام الموالي قامت روسيا بإعلان الحرب ضد تركيا والاستيلاء على أدرنة عام 1829 وهددت بالزحف على القسطنطينية وأمام هذا التحالف الأوروبي إضطر السلطان العثماني أن يبرم معاهدة أدرنة عام 1829 ويعطي لليونان الاستقلال الداخلي ثم الاستقلال التام عام 1832 ميلادي.
المسألة المصرية (1831-1840)

لقد فتح المسألة الشرقية في مصر محمد علي باشا، إثر تفكيره بتكوين دولة عربية تقوم على أنقاض الدولة العثمانية يحكمها هو وأسرته من بعده، وكان أول ما طرح إليه محمد علي هو سوريا لأنها تكون منطقة متكاملة طبيعية مع مصر، وقد استطاع تحقيق ذلك وساعدته على ذلك ظروف هي:

* ترحيب أهل الشام به لأنه يخلصهم من الحكم العثماني.
* أنه يعمل على تكوين دولة عربية تعيد للعرب عزهم ومجدهم.

قام بالهجوم على بلاد الشام بقيادة إبنه إبراهيم باشا الذي إجتاحها وواصل إنتصاراته إلى أن وصلت جيوشه إلى كوتاهية وأصبحت تهدد القسطنطينية نفسها فأصيب السلطاب بفزع كبير وتدخلت الدول الأوروبية وأضطر إلى توقيع صلح كوتاهية عام 1833، تضمن ما يلي:

* تنازل السلطان العثماني لمحمد علي عن مصر.
* تنازل السلطان العثماني لمحمد علي عن الشام.
* وعين إبنه إبراهيم باشا حاكما على إقليم أمة.

لقد أقلقت إنتصارات محمد علي دول أوروبا المسيحية كما أزعجها وحدة البلاد العربية في ظل قيادة مصرية لأن ذلك يهدد مصالحها في المنطقة ويفوت عليها فرصة اقتسام أملاك الدولة العثمانية لذا رأت ضرورة إضعافها. قامت بريطانيا بحث السلطان العثماني وتحضيره لإستعادة أملاكه وخاض السلطان العثماني حربا ثانية مع إبراهيم باشا في نصيين على الفرات في 25 يونيو 1839 فانهزمت برا فيما إنظم الأسطول العثماني إلى مصر وهكذا رأت بريطانيا أن طريق الهند أصبح مهددا بالخطر، لذا سارعت دون أن تطلع فرنسا على نواياها وعقدت مع كل من بروسيا والنمسا وروسيا مرتمرا إنتهى بمعاهدة لندن في 5 يوليو 1840 فأرسلت دول هذا التكتل إنذارا إلى محمد علي جاء فيه:

* التخلي على سوريا.
* إعادة الأسطول العثماني إلى السلطان وإذا رفض فقد حقه في مصر.

و عندما تباطأ محمد علي على أمل أن تصله إمدادات عسكرية من فرنسا صديقته، قامت الدول بإنتزاع ولايته عكا منه، ولذلك عندا أدرك أن الأمر جدي أعلن قبوله لشروط الصلح وبهذا إنتهت المسألة الشرقية في مصر وبذلك ضمنت الدول الأوروبية سلامة الدولة العثمانية وبالتالي مصالحها الاستعمارية.

حرب القرم (1854-1856)

................................................................................

نتائج المسألة الشرقية

إنعقاد مؤتمر برلين الدولي في ألمانيا في القرن التاسع عشر (19)، والذي ناقش العديد من القضايا لصالح أوروبا ونهاية الرجل المريض - الدولة العثمانية -.


......................................

المراجع :
كتاب التاريخ 1 ثانوي
كتاب المسألة الشرقية



































































2...................................................................................................

المسألة الشرقية هي محاولة الدول الأوربية الكبرى تقسيم الدولة
العثمانية و تصفية أملاكها ، أو هي مسألة وجود العثمانيين المسلمين في
أوروبا و طردهم منها. و تجد الدول الأوروبية نفسها مهددة في مصالحها كما
تدخلت إحداها في هذه الأزمة و إستغلالها لضعف الدولة العثمانية للتوسع في
أراضيها. و تعود جذورها إلى النصف الأول من القرن السادس عشر (16) أي في
عهد إيفان المرعب ( 1533-1584 ) الذي إتبع سياسة التوسع على حساب أملاك
الدولة العثمانية ، للسيطرة على شبه جزيرة القرم و الأستانة ، لإيجاد منفذ
لروسيا إلى المياه الدافئة ( البحر الأبيض المتوسط ) ، ذلك أن روسيا
إعتبرت نفسها وريثة الإمبراطورية البيزنطية لذلك عملت على تمزيق
الإمبراطورية العثمانية كلما سمحت لها الفرصة ، لذا وقعت عدة حروب بين
الدولتين.كما كشفت حملة نابليون بونابرت على مصر عام 1798 ، عجز الدولة
العثمانية عن الدفاع عن نفسها ، فطمعت الدول الكبرى في أملاكها الشاسعة من
الجزائر حتى العراق ، لأنها تحتل مكانة إستراتيجية لذا تدخلت في شؤونها و
انقسمت بين معادية و مناصرة ، فنتج عن ذلك سلسلة من الأزمات السياسية و
الحروب ، أصطلح على تسميتها بالمسألة الشرقية.

الفهرس



1. أسباب ظهور الأزمة الشرقية
2. مراحل المسألة الشرقية

1. ثورة اليونان ( 1822-1832 )
2. المسألة المصرية ( 1831-1840 )


3. نتائج المسألة الشرقية


أسباب و ظروف ظهور المسألة الشرقية



* ضعف الدولة العثمانية في هذه الفترة بسبب ضعف شخصيات السلاطين و
إنتشار الفساد و الرشوة في الإدارة المركزية و الأقاليم و تدهور الجيش
الإنكشاري و إنتشار ظاهرة شراء المناصب.
* إختلال التوازن بين الدولة العثمانية و بين الدول الأوروبية الناهضة ،
فأثر ذلك كثيرا في مستقبل الدولة العثمانية حيث أدى إلى تقسيمها و تصفيتها.
* ظهور عدد من القوميات المسيحية الصغيرة في البلقان و رغبتها في الإستقلال و عملها من أجل الإنفصال على الدولة العثمانية.
* تأثير هذه الأمور كلها في سياسة الدول الأوروبية الكبرى التي ظهر بينها تنافس حاد أدى إلى ظهور المسألة الشرقية.


مراحل المسألة الشرقية


مرت المسألة الشرقية بثلاث مراحل رئيسية إلا أن أهم مرحلتين هما:
ثورة اليونان ( 1822-1832 )


كانت يقظة الشعور القومي لدى الإغريق عارمة نظرا لما لها من تاريخ مجيد
و مركز هام في الدولة العثمانية، فانتظم الفلاحون في جيش وطني ، و تكون
مجلس يوناني أعلن الإستقلال عام 1822 ، و الثورة ضد الدولة العثمانية
ففتكوا بالأتراك و انتشرت ثورتهم في كل اليونان.
كان رد فعل العثمانيين عنيفا حيث أقاموا مجازر ضد اليونانيين بمذابح
الثورة في جزيرة ايعة و ظل الأمر عالقا و استحال على الدولة العثمانية
القضاء على المتمردين ، و أمام هذا العجز لجأ السلطان العثماني إلى محمد
علي باشا والي مصر و طلب منه التدخل ، فأرسل هذا الأخير أسطولا بحريا
بقيادة إبنه إبراهيم باشا و دعمته قطع من الأسطول الجزائري ، فحرر جزيرة
كريت و شبه جزيرة المورة و سقطت بعدها مدينة أثينا عاصمة اليونان بيدهم.
ثارت ثائرة الدول الأوروبية الإستعمارية و طلبت من السلطان العثماني أن
يعطي لليونان إستقلاله الذاتي و كونت أسطولا بحريا بموجب معاهدة لندن في
06 يوليو 1827 ، و فاجأت القطع البحرية الأوروبية أسطول إبراهيم باشا في
نافارين على الشاطئ الغربي للمورة و دمرت معظم قطعه و في العام الموالي
قامت روسيا بإعلان الحرب ضد تركيا و الإستيلاء على أدرنة عام 1829 و هددت
بالزحف على القسطنطينية و أمام هذا التحالف الأوروبي إضطر السلطان
العثماني أن يبرم معاهدة أدرنة عام 1829 و يعطي لليونان الإستقلال الداخلي
ثم الإستقلال التام عام 1832 ميلادي.
المسألة المصرية ( 1831-1840 )


لقد فتح المسألة الشرقية في مصر محمد علي باشا ، إثر تفكيره بتكوين
دولة عربية تقوم على أنقاض الدولة العثمانية يحكمها هو و أسرته من بعده ،
و كان أول ما طرح إليه محمد علي هو سوريا لأنها تكون منطقة متكاملة طبيعية
مع مصر ، و قد إستطاع تحقيق ذلك و ساعدته على ذلك ظروف هي:


* ترحيب أهل الشام به لأنه يخلصهم من الحكم العثماني.
* أنه يعمل على تكوين دولة عربية تعيد للعرب عزهم و مجدهم.


قام بالهجوم على بلاد الشام بقيادة إبنه إبراهيم باشا الذي إجتاحها و
واصل إنتصاراته إلى أن وصلت جيوشه إلى كوتاهية و أصبحت تهدد القسطنطينية
نفسها فأصيب السلطاب بفزع كبير و تدخلت الدول الأوروبية و أضطر إلى توقيع
صلح كوتاهية عام 1833 ، تضمن ما يلي:
- تنازل السلطان العثماني لمحمد علي عن مصر.
- تنازل السلطان العثماني لمحمد علي عن الشام.
- و عين إبنه إبراهيم باشا حاكما على إقليم أمة.
لقد أقلقت إنتصارات محمد علي دول أوروبا المسيحية كما أزعجها وحدة
البلاد العربية في ظل قيادة مصرية لأن ذلك يهدد مصالحها في المنطقة و يفوت
عليها فرصة إقتسام أملاك الدولة العثمانية لذا رأت ضرورة إضعافها. قامت
بريطانيا بحث السلطان العثماني و تحضيره لإستعادة أملاكه و خاض السلطان
العثماني حربا ثانية مع إبراهيم باشا في نصيين على الفرات في 25 يونيو
1839 فانهزمت برا فيما إنظم الأسطول العثماني إلى مصر و هكذا رأت بريطانيا
أن طريق الهند أصبح مهددا بالخطر ، لذا سارعت دون أن تطلع فرنسا على
نواياها و عقدت مع كل من بروسيا و النمسا و روسيا مرتمرا إنتهى بمعاهدة
لندن في 5 يوليو 1840 فأرسلت دول هذا التكتل إنذارا إلى محمد علي جاء فيه:


* التخلي على سوريا.
* إعادة الأسطول العثماني إلى السلطان و إذا رفض فقد حقه في مصر.


و عندما تباطأ محمد علي على أمل أن تصله إمدادات عسكرية من فرنسا
صديقته ، قامت الدول بإنتزاع ولايته عكا منه ، و لذلك عندا أدرك أن الأمر
جدي أعلن قبوله لشروط الصلح و بهذا إنتهت المسألة الشرقية في مصر و بذلك
ضمنت الدول الأوروبية سلامة الدولة العثمانية و بالتالي مصالحها
الإستعمارية.
نتائج المسألة الشرقية


إنعقاد مؤتمر برلين الدولي في ألمانيا في القرن التاسع عشر (19) ، و
الذي ناقش العديد من القضايا لصالح أوروبا و نهاية الرجل المريض - الدولة
العثمانية - .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://negrine.purforum.com
youcef
المدير العام
المدير العام


رقم العضوية : 01
عدد المساهمات : 401
نقاط : 607
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 23
الموقع : الجزائر
دعاء : توقيع المنتدى

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول المسألة الشرقية   السبت فبراير 13, 2010 6:03 pm

شكرا
مشكووووووووووووووووووووووووووووووور جدا
انك حقا مبدع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://negrine.purforum.com
ayoub30
عضو جديد
عضو جديد


رقم العضوية : 00
عدد المساهمات : 1
نقاط : 1
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 07/01/2012
دعاء : توقيع المنتدى

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول المسألة الشرقية   السبت يناير 07, 2012 9:04 pm

شكرا اخي الفاضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بحث حول المسألة الشرقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مستقبل نقرين المطورة :: القسم الاسلامي :: الكتب و المجلات-
انتقل الى: